إفتتاحية العدد الثاني والأربعين من نشرة "الصين بعيون عربية" بقلم: مدير الموقع محمود رياسأل كثيرون عن السبب الكامن وراء موافقة الصين على قرار مجلس الأمن رقم 1929 الذي يفرض عقوبات جديدة على إيران، واعتبرت تحليلات عديدة أن إيران والصين باتا في موقعين متعارضين، متوقعة أن يتسع الشرخ أكثر فأكثر بين بكين وطهران، بما يؤدي إلى اندثار العلاقة المميزة التي تجمع بينهما. بعد مرور ثلاثة أشهر على القرار يبدو مما يرد من أخبار أن العلاقة بين الصين وإيران هي أقوى اليوم مما كانت عليه قبل إصدار القرار الدولي، بما خيّب آمال الكثيرين في الغرب والشرق على السواء. تقدّم الصين الدليل تلو الآخر على أنها لا يمكن أن تتخلى عن أصدقائها بسهولة، ولا سيما إذا كان هؤلاء الأصدقاء يمتلكون وزناً استراتيجياً كذلك الذي تملكه إيران
|