جريدة الانتقاد الالكترونية ذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية ان غالبية المشاركين في دراسة سوسيولوجية أجريت في الصين توصلوا الى الاستنتاج بأن الصين وأميركا تقفان على عتبة نزاع جدي. وقد أجريت الدراسة بمبادرة من جريدة "بيكينية"، وبرهن خلالها جنرالات وسياسيون أن الميول المعادية لأميركا تزداد. وهذا ما فاجأ واشنطن، فهي لم تكن تتوقع ان ارسال شحنة اسلحة الى تايوان ودعوات باراك اوباما للمحافظة على حقوق الانسان في الصين يمكن ان تستثير ردة الفعل الحادة التي صدرت. وقد توترت العلاقات بين الطرفين بعد ثلاثة أشهر فقط على زيارة اوباما الى الصين. وحينذاك صرح السفير الاميركي في الصين "جون هينتسمان" ان العلاقات الثنائية بين البلدين لم تكن في يوم من الأيام متقاربة الى هذا الحد. اما الآن فإنه يتوجب على وزارة الخارجية الاميركية ان توضح اسباب التبدّل الحاد في المناخ السياسي بين البلدين وأسباب المنشورات المتطرفة جدا في عدائها لأميركا في الصحافة الصينية.
|