البحث الأرشيف RSS البريد الالكتروني الصفحة الرئيسة  
 الصفحة الرئيسية
 أخبار
 مقالات
 تحليلات
 مقابلات
 ملفات
 تقارير
 دراسات
 كتاب
 تحقيقات
 رأي الموقع
 
المواضيع

الصين من الداخل
الصين والعرب
الصين والعالم
اقتصاد
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات

 
صفحات
 specialpages_150

 specialpagespics_150

 specialpagesgeo_150

 specialpagesstrategic_150

 specialpagesspecial_150

 specialpagesmuslims_150

 

 
لإستفساراتكم

emailus

 
عن الموقع

howarewead_200

 
آخر الأخبار
إيران والصين.. علاقة ثابتة على الدوام
*****
الصين توافق على مشروع مصفاة بين سينوبك والكويت
*****
زوليك: الصين قطب مهم في النمو الاقتصادي العالمي
*****
بكين تحتجّ لدى طوكيو بسبب احتجاز قارب صينيّ
*****
الرئيس الصيني لوفد من البيت الابيض: العلاقات الثنائية في تحسن
*****
دول الآسيان تأمل في تعزيز التعاون مع الصين في قطاع التعدين
*****
منظمو اعمال من الصين وميانمار يبحثون التعاون الاقتصادى و التجارى فى يانغون
*****
فقدان شخصين بعد ميل منصة نفطية تابعة لسينوبيك في شرق الصين
*****
ماكاو تحقق هدفها العام لمساعدة المناطق المنكوبة بالزلزال فى سيتشوان
*****
بلدة صينية منكوبة بالزلزال تدشن أكبر مشروع لاعادة اسكان الناجين
*****
 
خاص من لبنان

massouddaherad_225

 
خاص من الجزائر

dabashespecial1_200

 
رسالة

letterfromchina_200

 
حروب استباقية

warsonchinaad_175

 
الصين الهند

chinaindiabooklogo_200

 
جغرافيا

chinageograpylogo_150

 
قطب عالمي

superpowerlogo1_175

 
الاصلاح والانفتاح

chinareconstructionad_200

 
الاعلام الصيني بالعربية

arabicmediaad_200

 
مسلمو الصين

chinesemuslimslogo060808_175

 
حكماء الصين

chinawisesad_200

 
الصين والولايات المتحدة

chnaustradead_200

 
العلاقات العربية الصينية

arabicchineserelationsad_200

 
دينغ هسياو بينغ

 

dinghsiaobingad_200

 

الإعلام الصيني باللغة العربية: خطوات هامة بحاجة إلى استكمال




دراسة خاصة  بموقع "الصين بعيون عربية"
 

الصحافي حيدر الحسيني

chinesemediaad_500


تمهيد

بالرغم من عراقة الإعلام الصيني الضاربة عقوداً في جذور التاريخ، إلا أن فعالية هذا الإعلام لا تزال في طور مراحلها الأولى على مستوى الوطن العربي، وخصوصاً إذا كان الموضوع هو الإعلام الصيني الناطق باللـّغة العربية، في حين يـُفترض بهذه الدولة الكبرى إيلاء أهمية أكبر للتواصل مع العالم العربي من خلال وسائل الإعلام، وهذا ما بدأت تخطط له، ويـُنتظر أن تؤتي خطواتها ثمارها المتوقعة في المستقبل القريب.

وربما يكون بقاء الإعلام الصيني رهناً بواقعه الموجّه سبباً لبطء حركة توسّعه، حيث لا يزال يطغى عليه الطابع الرسمي حتى الآن، غير أن الصين التي تغزو العالم كله اقتصادياً بمنتجاتها الأرخص مقارنة مع بقية الدول المنتجة، كبيرة كانت أم صغيرة، بات التوجه إلى الجمهور العربي واحداً من أولوياتها.

ولذلك، أضحت الساحة الإعلامية تشهد تنامياً لاهتمام صانعي القرار الصينيين بتعزيز الحضور الإعلامي باللغة العربية، حيث تستعد الصين الآن لإنشاء محطة تلفزيون فضائية ناطقة بالعربية، بعد أن افتتحت قبل عامين محطة اقتصادية عربية متخصصة مقرها مدينة دبي للإعلام.   

ويقتصر الحضور الصيني بالعربية، إذاعياً، على القسم العربي في "إذاعة الصين الدولية"، لكن إرسالها ينحصر بالموجة القصيرة، وبالتالي، فهي غير مسموعة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها غير فاعلة على غرار "إذاعة لندن" أو "صوت أميركا أو "دويتشيه فيللي" الألمانية.

ولأن الصين الكبرى أصبحت تدرك ضرورة تفعيل حضورها الإعلامي، خاصة مع إطلاق العملية الإصلاحية، بهدف مواكبة الدور الصيني الفعـّال اقتصادياً وسياسياً في المنطقة، فقد طرحت الحكومة، عام 2001، أهدافا تتمثل في تنشيط عملية تحويل قطاع الإعلام إلى مجموعات، وتشكيل مجموعات وسائط الإعلام المتعددة العملاقة العابرة للأقاليم. كما وضعت الحكومة نصوصاً في مجالات تدبير الأموال لصناعة الإعلام، والتعاون المشترك بالاستثمارات الأجنبية وتطوير مجموعات بين وسائل الإعلام.

وفي نهاية عام 2001، تأسست "مجموعة الإذاعة والسينما والتلفزيون" الصينية، بعد دمج مختلف الموارد والقوى، من محطة التلفزيون المركزية وشركات الإذاعة والتلفزيون والسينما وشركات شبكات الإذاعة والسينما، على المستوى المركزي، لممارسة مختلف الأعمال، بما في ذلك التلفزيون والشبكات والنشر والإعلان، فيما بدأت وسائل الإعلام الصينية تتعاون مع مجموعات وسائل الإعلام وراء البحار، لتفعيل حضورها خارج الدولة.

ويبرز الإعلام الصيني بالعربية من خلال جملة قنوات اتصال أخرى إلكترونية و/أومطبوعة، أهمها على الإطلاق: وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، شبكة الصين، صحيفة الشعب الصينية أونلاين، الصين اليوم، ووكالة الصين المصوّرة.


أولاً: شبكة الصين

تـُعدّ هذه الشبكة الإلكترونية مركز معلومات الإنترنت الصيني، ويمكن الولوج إليها من خلال العنوانين الافتراضيين التاليين:
www.china.org.cn
www.china.com.cn

أما القسم العربي لهذه الشبكة فيمكن الولوج إليه عبر العنوان الإلكتروني:
http://arabic.china.org.cn
 
arabicchina2472008_140وقد أنشئ مركز معلومات الإنترنت الصيني على أساس تقنية شبكة الإنترنت. ويقدم الأوفر والأكثر ثقة من المعلومات عن الصين إلى شعوب العالم. وبدأ تشغيله في الساعة صفر من أول كانون الثاني (يناير) 1997، على أن 90 في المئة من المشتركين فيه من خارج الصين.

أما الموقع العربي لشبكة الصين فموّجه للدول العربية في غربي آسيا وشمال أفريقيا، ويهدف إلى التعريف بالصين ماضياً وحاضراً بصورة شاملة وفورية لمستخدمي الإنترنت في تلك البلدان، وتشمل مضامينه السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم والتعليم والبيئة والسياحة والمجتمع وغيرها من المجالات، وتقدم معلومات وافرة ومفصّلة وحقيقية وموثوقاً بها مع كمية هائلة من الصور.

وفي الوقت نفسه، تجمع الشبكة بين أسلوب الموضوعات الخاصة عن أحوال الصين الأساسية في مختلف المجالات والقطاعات وتتابع الأحداث الساخنة، بغية أن تكون أعظم موسوعة توثيقية يتعرّف القراء على أحوال الصين منها.

وإلى جانب ذلك، خصصت سلسلة من الموضوعات والأبواب للدول العربية، مثل "الصين والعالم العربي" و"الحياة في الصين: أسئلة وإجابات" و"معهد كونفوشيوس أونلاين".

ثانياً: صحيفة الشعب اليومية أولاين

صحيفة الشعب الصينية هي الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد. وصحيفة الشعب اليومية أونلاين هي موقع إخباري على الإنترنت، تشرف عليه "دار صحيفة الشعب اليومية"، وعنوانها الإلكتروني هو: http://arabic.people.com.cn
 
peoplepaper_280وسبقت ذلك طبعة إلكترونية لصحيفة الشعب اليومية، ودخلت رسمياً إلى إطار العمل في أول كانون الثاني (يناير) عام 1997.
 
وفي تموز (يوليو) 2000، أسست "دار صحيفة الشعب" اليومية قسماً خاصاً لموقعها الإلكتروني، قبل أن يحصل موقع "الشعب اليومية" الإلكتروني في  تشرين الأول (أكتوبر) من العام نفسه على عنوان جديد رسمي على الإنترنت، وهو: www.people.com.cn.

وتحدّث الشعب اليومية أونلاين ـــ الطبعة الصينية، أخبارها طوال 24 ساعة يومياً، ويتجاوز عدد الأخبار التي ينشرها الموقع كل يوم 3500 خبر.

ولا يقتصر مضمون الموقع على أخبار نشرت في الصحيفة الأم فحسب، بل يضيف إليها أحدث المقالات الصادرة من وكالات محلية وخارجية، فضلاًُ عن تفاعلات ومنتديات وخدمات أخرى تتمثل في رسائل إخبارية الكترونية مجانية ومعلومات الطقس والعملات وغيرها.

ويشتمل الموقع أيضاً على مواقع إلكترونية فرعية لـ13 نوعاً من الصحف و9 أنواع من المجلات تصدرها دار صحيفة الشعب اليومية. ومن أجل خدمة القراء بصورة أشمل، يقدم الموقع 7 طبعات باللغات المختلفة، بما فيها الصينية والعربية والإنكليزية واليابانية والفرنسية والإسبانية والروسية، لتلبية حاجات الجمهور من كافة أنحاء العالم.

وفي 13 حزيران (يونيو) 2006، إفتتحت الصحيفة رسمياً  الموقع العربي التابع لـ "شبكة الشعب"، لتصبح  واحدة من  الشبكات الالكترونية  الاعلامية الكبرى التي تستخدم  أكثر اللغات الأجنبية تداولاً في الصين، علماً أن شبكة الشعب  تعد جزءاً هاماً من صحيفة الشعب اليومية ، وتشكل أحدث وسيلة  نشر  للمجتمع المعلوماتي  في الوقت  الحاضر.

ثالثاً: إذاعة الصين الدولية

chinaradio_160تـُعتبر إذاعة الصين الدولية واحدة من أهم الإذاعات الدولية في العالم، فهي تبث برامجها بمعدّل 208.5 ساعات يومياً بـ38 لغة أجنبية و4 لهجات صينية واللغة الصينية الفصحى.

ويُعدّ القسم العربي من أهم الأقسام بإذاعة الصين الدولية، ويمكن زيارته عبر الموقع الإلكتروني:  http://arabic.cri.cn

وقد تأسس هذا القسم في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1957، وشهد تقدماً كبيراً من حيث ساعات البث ومضامين البرامج، إذ أن البرامج العربية كانت في البداية تبث مرتين يومياً بمعدّل 30 دقيقة في كل مرة.

وفي عام 1959،  بدأت الإذاعة تـُبث مرتين يومياً بمعدّل ساعة واحدة في كل مرة، كما توسّعت مضامينها. وفي عام 1981، إزدادت ساعات البث إلى 3 ساعات يومياً. وفي 28 آذار (مارس) 1999، أطلقت إذاعة الصين الدولية برنامجها العربي الداخلي في قناة 88.7 أف.أم (FM) على نطاق العاصمة الصينية بكين، وتبث ساعة واحدة في كل يوم.

وتتركز البرامج العربية أساساً على الأخبار، لكنها تتسم بمزايا متباينة. كما أنها تبث البرامج الموسيقية، مثل الألحان الشرقية التي يرغبها المستمعون المحليون. وأصبح البث العربي أول اختيار لمستمعي اللغة العربية المحليين، الذين يريدون متابعة الأخبار الراهنة وتعلم اللغة العربية والتمتـّع بالموسيقى العربية.

ويعتبر القيـّمون على الإذاعة أن البث العربي وسيلة فعالة وسهلة لتعريف المستمعين العرب بالصين، وتعزز التفاهم بين شعب الصين وشعوب الدول العربية، وتبني جسر الصداقة معها.

ويتضمن موقع الإذاعة قسماً خاصاَ بدروس اللغة الصينية للعرب، وهي تعتبر غير فاعلة على نطاق الراديو كثيراً على مستوى منطقة الشرق الأوسط، باعتبار أن بثها يقتصر على الموجة القصيرة (SW)، غير أن لديها مستمعين في المغرب العربي ودول الخليج واليمن وسوريا والعراق ومصر وليبيا.

رابعاً: الصين اليوم
 
إنطلق إصدار مجلة "الصين اليوم" في تشرين الأول (أكتوبر) 2001، واللافت اهتمام السفارات الصينية بتوزيعها في الدول العربية، وعنوانها الإلكتروني على الإنترنت هو: www.chinatoday.com.cn .

chinatoday_150أسستها سونغ تشينغ لينغ، عقيلة صون يات صن (1893ـــ1981). وتصدرها مطبوعة وعلى شبكة الإنترنت "جمعية الرعاية الاجتماعية الصينية" شهرياً بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، والألمانية على الإنترنت فقط، وتنشرها "دار مجلة الصين اليوم" التابعة للمجموعة الصينية للنشر الدولي.

إفتتحت مجلة "الصين اليوم" فرعاً إقليمياً للشرق الأوسط في القاهرة في 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2004، وذلك بعد 40 عاماً من صدور "الصين اليوم" العربية. واتخذت المجلة هذه الخطوة للاقتراب من قارئها العربي، إستشرافاً لاحتياجات قارئها في المنطقة، من خلال التواصل معه عبر محرريها المقيمين ومن خلال عمليات التصميم والطباعة والتوزيع، وتتابع في الوقت نفسه تلبية هذه الاحتياجات من مقرها البكيني، كي تقدم في النهاية خدمة صحفية للآلاف من قرائها في الوطن العربي.

ويقول نائب الوزير في مكتب إعلام مجلس الدولة الصيني، تساي مينغ تشاو، إن الطبعة العربية تعمل بصورة موضوعية وشاملة، من أجل نقل الأحوال السياسية والثقافية والاقتصادية في الصين، ومتابعة نشاطات التبادلات العربية الصينية، وتقديم المعلومات المفيدة والخدمات الفعالة لتعزيز الأعمال التجارية والتبادل الثقافي بين الصين والدول العربية.

ويعتبر أن الصين، كونها دولة كبيرة تزداد قوة يوماً بعد يوم، تسعى لتعزيز التفاهم ودفع التعاون وتحقيق التنمية المشتركة مع الدول العربية التي تنتمي إلى الدول النامية مثلها. ويوضح أن هدف إقامة فرع مجلة "الصين اليوم" الإقليمي للشرق الأوسط هو الاقتراب من القراء العرب بأسلوب "التوطين" لتحقيق التواصل الفعال معهم، على أساس أن "الفهم هو أساس الصداقة، ومن واجبنا نحن الإعلاميين أن نعمل على تعزيز الفهم وتعميق الصداقة".

خامساً: وكالة "شينخوا"

في الصين وكالتان للأنباء، هما وكالة الأنباء الصينية ووكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، علماً أن وكالة الصين الجديدة تأسست عام 1949. والأخيرة موغلة في التعامل مع وسائل الإعلام العربية. و"شينخوا، هي وكالة أنباء تابعة للدولة، ومقرها بكين، وموقعها على شبكة الإنترنت هو: www.arabic.xinhuanet.com.

xinhuanetarabic2472008_105ومهمات "شينخوا" الرئيسية هي جمع ونشر الأخبار والمعلومات والبيانات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها من الأحداث الهامة في الصين والعالم. وقد أصبحت إحدى وكالات الأنباء الرئيسية في العالم. وأقامت أكثر من 100 فرع لها في منطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وأفريقيا.

هذا في حين أن وكالة الأنباء الصينية، مقرها في بكين أيضاً، وتختص بخدمات الصينيين والمغتربين الصينيين المقيمين وراء البحار والمواطنين الصينيين في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة وتايوان.

وتحرص وكالة "شينخوا" على علاقات  تعاون ودية بينها وبين وكالات الأنباء العربية، لا سيما "وكالة أنباء الشرق الأوسط" (المصرية)، علماً أن بين الوكالتين آلية تعاون منذ سنوات، في ضوء اتفاق التعاون وتبادل الأخبار، الموقــّع بين الوكالتين في 16 تموز (يوليو) 2001، وهو يشمل تبادل النشرات والخدمات الإخبارية  وتبادل الزيارات وتبادل الصور الفوتوغرافية الخاصة بالأحداث المهمة.

إشارة إلى أن وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ.ش.أ) تأسست في شباط (فبراير) 1956، وتـُعد أكبر وكالة أنباء فى منطقة الشرق الاوسط وقارة أفريقيا، ولها حضور قوي في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. 
    
سادساً: وكالة الصين المصوّرة
 
وكالة "الصين المصوّرة" (China Pictorial) ناشطة منذ عقود، وتصدر في طبعة ورقية ولها موقعان إلكترونيان على شبكة الإنترنت، هما:
www.chinapictorial.com.cn.
www.rmhb.com.cn.

تصدر الوكالة عن "مجموعة النشر والتوزيع الدولي" الصينية، وهي مؤسسة كبيرة تجمع وظائف النشر والطبع والتوزيع للكتب والمجلات باللغات الأجنبية، كما تلعب دورا محورياً في التبادلات الدولية في أوساط النشر والتوزيع في الصين.

وتنشر هذه المؤسسة خمس مجلات باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية واليابانية، بالإضافة إلى اللغة الصينية. وهي مجلة "بكين الأسبوعية"، مجلة "الصين اليوم"، مجلة "الصين المصورة"، مجلة "الصين الشعبية"، ومجلة "حول الصين الشعبية".

وأنشأت هذه المؤسسة مواقع على الإنترنت بلغات عديدة. وتضم أيضا 7 دور نشر، ومنها "دار النشر باللغات الأجنبية" و"دار العالم الجديد". وتنشر هذه الدور سنوياً ما يقرب من ألف نوع من الكتب بأكثر من عشرين لغة أجنبية، توزع في أكثر من 190 بلداً ومنطقة، لتؤدّي بذلك دوراً هاماً في دفع معرفة العالم بالصين.

كذلك، توزع "الشركة الصينية العالمية لتجارة الكتب" التابعة للمؤسسة، الكتب والمجلات المختلفة إلى أكثر من 80 دولة ومنطقة في العالم، وتتولى إقامة معارض الكتب الصينية في بعض الدول والمناطق من العالم.

سابعاً: تلفزيون الصين المركزي

"تلفزيون الصين المركزي" (CCTV)، هو أكبر شبكة تلفزيون وطنية في الصين. إنطلق في 25 أيلول (سبتمبر) 2000. يبث إلى المنطقة العربية، ويتفرع إلى 12 قناة بلغات مختلفة، منها الرابعة التي تبث باللغة الصينية، والتاسعة (CCTV-9) قناة بالإنكليزي تبث على مدار الساعة، وله موقع إلكتروني هو: www.cctv.com. وما يعنينا في بحثنا هنا أن ثمة مشروع اليوم لإطلاق قناة فضائية بالعربية.

وثمة تشجيع اليوم لفكرة إقامة جمهورية الصين الشعبية قناة متخصصة تبث باللغة العربية على غرار القناة التاسعة (CCTV-9) التي تبث بالإنكليزية، وتشجيع بعض الدول العربية لإقامة قناة مماثلة أو أكثر، فضلاً عن تشجيع الإعلاميين والصحافيين وأجهزة الإعلام الحكومية والخاصة الصينية والعربية، على إعداد برامج سياسية وثقافية واقتصادية ووثائقية استطلاعية عن الصين والدول العربية.

وتعد محطة التلفزيون المركزية أكبر وأقوى محطة تلفزيون في الصين، وأقامت علاقات مهنية مع أكثر من 250 محطة وهيئة تلفزيون في أكثر من 130 دولة ومنطقة في العالم.

وهنالك أكثر من 3000 محطة تلفزيون في مختلف المقاطعات والبلديات والمناطق الذاتية الحكم والمدن والأقاليم والمحافظات التابعة لها في مختلف أنحاء الصين. وتشكل هذه المحطات مع محطة التلفزيون المركزية ومنظومة الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية أكبر شبكة تلفزيونية في العالم.

ثامناً: "قناة آسيا الاقتصادية"

في أواسط عام 2006، إنطلق البث التجريبي لـ"قناة آسيا الاقتصادية" (AABTV)  الصينية الجديدة باللغة العربية على القمر الصناعي المصري (نايلسات)، وموقعها الإلكتروني هو: www.aabtv.com.

ونظراً لرغبة الأسواق الصينية في فتح نافذة بينها وبين رجال الأعمال العرب، إرتأت الصين من خلال شركة "الصين عبر البحار" إنشاء قناة صينية اقتصادية باللغة العربية،  لتكون جسر تواصل بين الشركات الصينية والعالم العربي، ووسيلة لعرض معلومات اقتصادية عن آسيا عموماً والصين على وجه الخصوص.

وتتخذ القناة الجديدة مدينة دبي الإعلامية  بدولة الإمارات العربية المتحدة مقراً رئيسياً لها، وبدأت البث في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2006، على مدار 24 ساعة، ومن أبرز برامجها "إكتشف الصين"، "سياحة في الصين"، و"منتجات صناعية صينية". كما تركز على المنتجات والثقافة الصينية، من خلال برامج "صنع في الصين"، "قمة الصدارة التجارية"، و"كبار رجال الأعمال في الشرق الأوسط"، بما يتضمن ذلك من نشرات التجارة الصينية والمنتجات الشهيرة في أوساط شعوب المنطقة.

وتبث القناة البرامج باللغتين العربية والإنكليزية من خلال قمر "نايل سات"، وهي تغطي حوالي 400 مليون مشاهد في 21 بلداً عربياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، عُمان، اليمن، العراق، الأردن، سوريا، المغرب، مصر، فلسطين، لبنان، الكويت، قطر، البحرين، موريتانيا، جيبوتي، الصومال، السودان، الجزائر، ليبيا وتونس.

وعملاً بفلسفة "تقديم الصين إلى العالم العربي، وإدخال العالم العربي إلى الصين"، أنشأت القناة خططاً تجارية متتابعة متخصصة، واستخدمت شبكة الإنترنت بالعربية، لتقديم الخدمات إلى رجال الأعمال بين الصين والشرق الأوسط.

وتقول القناة عن نفسها إنها "بدعم من سلطات الإمارات العربية المتحدة والحكومة الصينية، تهدف إلى إنشاء جسر ذهبي لربط الصين والعالم العربي في أقرب فترة ممكنة، حتى يمكن جعل الفرص التجارية صادقة حقاً ومريحة لرجال الأعمال العرب والصينيين".

.. وبعد

في إطار سعي الصين لتكثيف حضورها الإعلامي العربي، لا بد لها من إيلاء المزيد من الاهتمام لمسألة تربية  الإعلاميين الصينيين الأكفاء في مجال اللغة العربية.

وتؤكد "المؤسسة الصينية للنشر باللغات الأجنبية" اهتمامها بأن تصل إصداراتها للقارئ العربي باللغة العربية، كما يولي "الحزب الشيوعي الصيني" والحكومة الصينية اهتماماً واضحاً بالنشر باللغات الأجنبية، ومنها العربية، ويُستدل على ذلك من التعاون القائم بين المؤسسات وعدد من السفارات العربية ومؤسسات ثقافية وإعلامية في بعض الدول العربية، وهذا ما يدل على أن لهذا الإعلام مستقبلاً واعداً في الساحة العربية كما في فضائها، من خلال السعي لتأسيس تلفزيون ناطق بالعربية.

وفي هذا السياق، تبرز ضرورة اهتمام قنوات الإعلام الصينية بالإعلام عن الدول العربية في الصين، ونقل صورة حقيقية للمواطن الصيني عن العالم العربي، بدون الاعتماد على مصادر غربية قد لا تنقل الحقيقة كما هي.

وثمة نقاط يجدر بالإعلام الصيني باللغة العربية الاهتمام بها، ومن ذلك الجانب الاقتصادي في العلاقات العربية الصينية، سواء من خلال تغطية النشاطات الاستثمارية العربية في الصين أو الشركات الصينية العاملة في الدول العربية.

وعلى مستوى التعاون الإعلامي العربي ـــ الصيني، ثمة دعوة لإنشاء  صندوق بين الأوساط الاعلامية الصينية والعربية، بهدف تقديم دعم مالي لمختلف التبادلات الإعلامية بين الجانبين، إضافة إلى تحديد أفق التعاون الاعلامي لتشجيع ممولي الصندوق على الاستثمار.

كما تبرز أهمية  بناء قنوات اتصال إعلامي مباشرة بين الجانبين ورفع جودة  وسرعة الاخبار. والهدف من ذلك هو كسر الحصار الإعلامي  الغربي، والقيام بمنافسات قوية مع وسائل الاعلام الغربية.

والساحة رحبة لتبادل الأفلام الوثائقية والبرامج  التلفزيونية والمنشورات وتبادل الأكفاء وإجراء تدريبات  مهنية بين الجانبين الصيني والعربي، في إطار تحويل  نيّات التعاون إلى تدابير عملية. 

ولا تخلو ساحة أجهزة الإعلام الصيني من انتقاد عدم سعيه، عموماً، للحصول على  الأخبار والمعلومات عن الوطن العربي، حيث أن العديد من الوفود العربية تزور الصين، ولا يتابع الإعلام الصيني زياراتها إعلامياً. كما ينبغي أن تتعاون السفارات العربية بإحاطة وسائل الإعلام الصينية علماً بالزيارات وبالفعاليات المختلفة التي تقوم بها، بما يسمح بتغطيتها إعلامياً بالشكل المطلوب.

كما لا يجري الإعلاميون الصينيون، عادة، لقاءات مع المسؤولين بالسفارات العربية، لمناقشة القضايا الساخنة في المنطقة العربية، والتي يهتم بها العالم، لا سيما ما يحدث في فلسطين والعراق، وهذا ما يجعل مصادر معلوماتهم فقيرة جداً.

أخيراً وليس آخراً، إن الإعلام الصيني مُطالب بنقل التجربة الصينية، بنجاحاتها وإخفاقاتها وكيفية معالجة الصين لهذه الإخفاقات، كي تستفيد منها الدول العربية، لا سيما على مستوى خطط الإصلاح ومكافحة الفساد.

***********

المراجع


• مقابلة مع الملحق الثقافي في السفارة الصينية في عاصمة الجمهورية اللبنانية، بيروت، الأستاذ وان تينغ (خالد).
• مقابلة مع عضو "الرابطة اللبنانية الصينية للصداقة والتعاون"، رئيس تحرير نشرة "الصين بعيون عربية" (China in Arab Eyes) الصادرة من عاصمة الجمهورية اللبنانية، بيروت، الصحافي الأستاذ محمود ريـّا.
• www.china.org.cn، الموقع الإلكتروني الأوّل لـ"شبكة الصين".
• www.china.com.cn، الموقع الإلكتروني الثاني لـ"شبكة الصين".
• www.arabic.china.org.cn، الموقع الإلكتروني للقسم العربي في "شبكة الصين".
• www.arabic.people.com.cn، الموقع الإلكتروني للقسم العربي في صحيفة "الشعب اليومية أونلاين".
• www.people.com.cn، الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشعب اليومية أونلاين".
• www.arabsino.cafa.org.cn، الموقع الإلكتروني لـ"الرابطة العربية الصينية للصداقة والتعاون".
• www.arabic.cri.cn، الموقع الإلكتروني لـ"إذاعة الصين الدولية".
• www.chinatoday.com.cn، الموقع الإلكتروني لمجلة "الصين اليوم".
• www.sis.gov.eg، الموقع الإلكتروني لـ"الهيئة العامة للاستعلامات" في جمهورية مصر العربية.
• www.arabic.xinhuanet.com، الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا".
• www.rmhb.com.cn، الموقع الإلكتروني الأوّل لمجلة الصين المصوّرة.
• www.chinapictorial.com.cn، الموقع الإلكتروني الثاني لمجلة الصين المصوّرة.
• www.cctv.com، الموقع الإلكتروني للتلفزيون الصيني الرسمي.
• www.alriyadh.com، الموقع الإلكتروني لصحيفة الرياض اليومية الصادرة في المملكة العربية السعودية.
• http://naef-alwaiel.maktoobblog.com، المدوّنة الإلكترونية للصحافي العربي نايف محمد الوعيل.
• www.aabtv.com، الموقع الإلكتروني لـ"قناة آسيا الاقتصادية".
• www.arabic.peopledaily.com.cn، الموقع الإلكترونية للقسم العربي في صحيفة الشعب الصينية اليومية.
• www.chinainarabic.blogspot.com، الموقع الإلكتروني لنشرة "الصين بعيون عربية" الصادرة من بيروت، عاصمة الجمهورية اللبنانية.
• www.zakiworld.com، مدوّنة "عالم ذكي" الإلكترونية.









حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. موقع الصين بعيون عربية جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2008-09-01 (575 قراءة)

[ رجوع ]