البحث الأرشيف RSS البريد الالكتروني الصفحة الرئيسة  
 الصفحة الرئيسية
 أخبار
 مقالات
 تحليلات
 مقابلات
 ملفات
 تقارير
 دراسات
 كتاب
 تحقيقات
 رأي الموقع
 
المواضيع

الصين من الداخل
الصين والعرب
الصين والعالم
اقتصاد
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات

 
صفحات
 specialpages_150

 specialpagespics_150

 specialpagesgeo_150

 specialpagesstrategic_150

 specialpagesspecial_150

 specialpagesmuslims_150

 

 
لإستفساراتكم

emailus

 
عن الموقع

howarewead_200

 
آخر الأخبار
إيران والصين.. علاقة ثابتة على الدوام
*****
الصين توافق على مشروع مصفاة بين سينوبك والكويت
*****
زوليك: الصين قطب مهم في النمو الاقتصادي العالمي
*****
بكين تحتجّ لدى طوكيو بسبب احتجاز قارب صينيّ
*****
الرئيس الصيني لوفد من البيت الابيض: العلاقات الثنائية في تحسن
*****
دول الآسيان تأمل في تعزيز التعاون مع الصين في قطاع التعدين
*****
منظمو اعمال من الصين وميانمار يبحثون التعاون الاقتصادى و التجارى فى يانغون
*****
فقدان شخصين بعد ميل منصة نفطية تابعة لسينوبيك في شرق الصين
*****
ماكاو تحقق هدفها العام لمساعدة المناطق المنكوبة بالزلزال فى سيتشوان
*****
بلدة صينية منكوبة بالزلزال تدشن أكبر مشروع لاعادة اسكان الناجين
*****
 
خاص من لبنان

massouddaherad_225

 
خاص من الجزائر

dabashespecial1_200

 
رسالة

letterfromchina_200

 
حروب استباقية

warsonchinaad_175

 
الصين الهند

chinaindiabooklogo_200

 
جغرافيا

chinageograpylogo_150

 
قطب عالمي

superpowerlogo1_175

 
الاصلاح والانفتاح

chinareconstructionad_200

 
الاعلام الصيني بالعربية

arabicmediaad_200

 
مسلمو الصين

chinesemuslimslogo060808_175

 
حكماء الصين

chinawisesad_200

 
الصين والولايات المتحدة

chnaustradead_200

 
العلاقات العربية الصينية

arabicchineserelationsad_200

 
دينغ هسياو بينغ

 

dinghsiaobingad_200

 

مسلمو الصين .. حركة تحررية وحضور صوفي





موقع إسلام أون لاين
فاطمة عبدالقادر (صحفية عربية مقيمة في الصين)
المسلمون في تركستان
لعل أبرز ما في المشهد الإسلامي بالصين توزع مسلميها بين نموذجين يبدوان متناقضين ولكنهما يشتغلان وبقوة في آن واحد: تصوف يتغذى من تراث العزلة التي فرضت أسواراً عالية منعتهم من الاتصال بأمتهم المسلمة، وحركية تولدت عنها تنظيمات إسلامية أقرب إلى حركات التحرر الوطني منها إلى النموذج الشائع لتنظيمات الإسلام السياسي.
ولعل هذه الصورة لا تبدو ملامحها مكتملة إلا في مناطق الاستضعاف كتلك التي يتعرض المسلمون فيها لمحاولات طمس الهوية الدينية والثقافية والعرقية. وتركستان الشرقية (شمال غربي الصين) واحدة من هذه الحالات حيث دأبت الحكومة الشيوعية ـ منذ الاستيلاء على الإقليم عام 1949 ـ على سلخ الأقلية المسلمة (25 مليون نسمة) من هويتها؛ فصارت تفرض عليهم حالةً من العزلة، وتقيد ممارستهم للشعائر الدينية، وتمنعهم من استخدام لغتهم في المدارس، وتمارس تدخلاً قسريًّا يطال تنظيم النشاطات في المساجد والمؤسسات الثقافية ودور النشر، حتى المظهر والسلوك الشخصي للأفراد لم يسلم من هذه الإجراءات. ولم يتوقف الاضطهاد عند هذا الحد فقط من الانتهاكات والتمييز وسياسة التفقير، بل إن تركستان الشرقية (شينجيانج) تتعرض لحملة تستهدف تغيير التركيبة الديموجرافية للسكان عبر تشجيع هجرة إثنية "الهان" الصينية على الاستيطان فيها.
الأوليمبياد تعيد القضية للواجهة
ومع الاستعدادات الصينية الحثيثة لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية شكا المسلمون من التمييز بحقهم؛ بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، وتعرضهم لمضايقات، ومنعهم السفر في الطائرات، كما تجري عمليات تفتيش جسدي بحق النساء المسلمات. ولعل من نتيجة هذه الممارسات هجوم الإثنين 4 - 8 - 2008 الذي هز مركزا أمنياً في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة، وأسفر عن مقتل وإصابة 32 شرطياً ليوضح حجم الهوة بين الدولة الشيوعية والمسلمين هناك. يقول المتحدث باسم المؤتمر الإيجوري ديلشاد رشيد: إن المسلمين "لا يستطيعون شراء بطاقات السفر"، خصوصا إلى بكين، و"إن بعض عمليات التفتيش الجسدي -خصوصا للنساء - أثارت استنكار المسلمين في المنطقة.. حيث يندرج ذلك ضمن مخطط تمييزي من جانب السلطات".

 chinesemuslims_390

 الجيش الصيني أعلن عن قائمة بمنظمات قال إن من شأنها تهديد الأمن القومي،
وذكر أن أكبر تهديد يواجهه في هذا الصدد يأتي من الحركة الإسلامية في تركستان
 

وفي إطار الصراع بين حكومة بكين ومسلمي تركستان، وفي إشارة مسبقة على التوريط المتعمد من قبل الأولى، كان الجيش الصيني قد أعلن عن قائمة بمنظمات قال إن من شأنها تهديد الأمن القومي، وذكر أن أكبر تهديد يواجهه في هذا الصدد يأتي من الحركة الإسلامية في تركستان المطالبة بانفصال سكان الإقليم عن الصين.ومنذ مطلع العام الحالي، أعلنت بكين توقيف أشخاص تصفهم بـ"الإرهابيين"، لكن عددا من المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان يؤكدون أن السلطة المركزية تبالغ في التهديد؛ بهدف إسكات أي احتجاج عشية الألعاب.
وتدين أغلبية السكان في تركستان الشرقية -المتاخمة لأفغانستان وآسيا الوسطى- بالإسلام، وهم من قبائل الإيجور الناطقة بالتركية، حيث يعرب الكثيرون منهم عن الامتعاض من 60 عاما في ظل قمع النظام الشيوعي، بعد أن فرضت عليهم السلطات اللغة الصينية بديلا للحروف العربية التي كانوا يكتبون بها اللغة التركية، كما جلبت ملايين من البوذيين للإقامة في مناطقهم التي تعوم فوق بحر من النفط، وتتمتع بالعديد من الثروات.
والإيجور (أكثر من 19 مليون مسلم) هي واحدة فقط من عشر قوميات مسلمة يضمها الصين، يقطنون الإقليم، ويتحدث الإيجور لغتهم الخاصة التي تختلف عن الصينية الرسمية، ولعل لغتهم مثل ملامحهم تقترب من وسط آسيا أكثر من شرق آسيا التي تنتمي لها بقية الصين.أما القوميات الأخرى التي تعتنق الإسلام فهي قوميات: خوي ( 8.6 ملايين نسمة)، والقازاق (1.11 مليون نسمة)، ودونجشيانج ( 374 ألف نسمة)، والقرغيز ( 142 ألف نسمة)، وسالار ( 88 ألف نسمة)، وقومية الطاجيك (34 ألف نسمة)، وقومية الأوزبك ( 14.5 ألف نسمة)، وقومية باوآن (12 ألف نسمة)، وقومية التتار ( 4.8 آلاف نسمة).
وتتركز القوميات المسلمة الصينية في منطقتي شينجيانج ونينجشيا، ومقاطعات قانسو وتشينغهاي وشنشي بصورة رئيسية.وأبناء قومية خوي هم أكثر القوميات انتشارا في الصين خارج تركستان، حيث ينتشرون في مدينة بكين، ومقاطعات صينية أخرى.وكافة مسلمي الصين من السنة الأحناف، باستثناء طائفة صغيرة من الطاجيك في المناطق المتاخمة لطاجيكستان هم من الشيعة الإثنا عشرية.
ويصف البعض الخوي بأنهم الصينيون المسلمون؛ مما يعني أنهم ليسوا عرقا منفصلا، بل مجرد صينيين يدينون بالإسلام، وبعكس الإيجور فإن الخوي يتحدثون اللغة الصينية المركزية (الماندرين)، ويحملون الملامح الصينية المميزة، ويوجد بعض الخوي في شينجيانج، ولكن ذلك جاء في إطار خطة إعادة توزيع السكان التي تتبعها الحكومة المركزية في المناطق ذات النزعات الانفصالية، حيث تقوم بإرسال مواطنين من قوميات مختلفة لكسر الحاجز الديموجرافي بين تلك المناطق وبين بقية أنحاء الصين، لكن الدين بالنسبة للقوميات المسلمة يمثل جانبا آخر غير المعتقد، فهو جزء من ثقافتهم وهويتهم المميزة في هذا البلد المترامي الأطراف المركب التكوين، والذي يمثل فيه قومية الهان أكثر من 91 %.
ورغم حصول شينجيانج على الحكم الذاتي؛ مما يعني أن رئيس المنطقة يجب أن يكون من الإيجور، وأن يتم العمل في الإدارات الحكومية باستخدام اللغة المحلية، فإن الوضع على أرض الواقع لا يرضي المسلمين كثيرا، فهم الأكثر فقرا في المنطقة، كما يعانون من محاولات مستمرة للقضاء على ثقافتهم.
حركة التحرير الإسلامية المسلحة
ردا على الممارسات والانتهاكات المنظمة من قبل الدولة الشيوعية ضد الأقلية المسلمة، بث تنظيم "الجبهة الإسلامية لتحرير تركستان الشرقية" تسجيلا على شبكة الإنترنت، توعد فيه حكومة بكين بالقيام بتفجيرات خلال الدورة الأولمبية.
ففي خضم هذا الصراع تأسست حركة تحرير تركستان أواخر التسعينيات من القرن الماضي، بعد نجاحها في تنظيم صفوفها وقيامها بعدد من التدريبات في ظل رئاسة حسن مخصوم (قتل في أفغانستان 2003)، داعية إلى اللجوء إلى كل الوسائل لتحقيق هدف الانفصال من أجل إنشاء "دولة تركستان الشرقية" الإسلامية، وأشارت وثائق كل من "الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية"، و"حزب المعارضة من تركستان الشرقية" إلى "وجوب السير على طريق الكفاح المسلح" لتحرير البلاد.

 chinesemosque_190

رغم حصول شينجيانج على الحكم الذاتي؛
مما يعني أن رئيس المنطقة يجب أن يكون من الإيجور،
وأن يتم العمل في الإدارات الحكومية باستخدام اللغة المحلية،
فإن الوضع على أرض الواقع لا يرضي المسلمين كثيرا،

وقد عرفت تركستان الكثير من التنظيمات الداعية للتحرر ومعظمها سني المذهب، ومن هذه التنظيمات: حركة (تركستان الشرقية) الحرة، وجبهة تحرير (أوجورستان)، والجبهة الثورية الوطنية لـ (طشقند).
الإخوان سلفيون
وغير بعيد عن حركات الإسلاميين الجهاديين، تعرف تركستان حركة إسلامية أخرى باسم "الإخوان" لا علاقة لها بجماعة "الإخوان المسلمون" المعروفة، فمفهوم الإخوان في الصين يدل على أتباع الحركة السلفية بما عرفته من نشاط معارض للحركات الصوفية ذات الوجود التاريخي في هذه البلاد.
وهي (الإخوان) تدعو إلى إصلاح الإسلام بالصين على أساس القرآن والحديث، وإصلاح العادات والتقاليد للمسلمين وفقا لأصول الدين والكتاب والسنة، وتخليص الشريعة من البدع والشوائب، وقد تأثر رواد تلك الدعوة بزيارات قاموا بها للمملكة العربية السعودية، لذلك يرى البعض أن دعوتهم جاءت متأثرة بالفكر الوهابي، ولقيت دعوتهم ترحيبا من عامة المسلمين، وتعرضت في نفس الوقت لمعارضة شديدة من أصحاب الطرق والبوابات والقباب الصوفية، حيث أدى الخلاف بين المذهب القديم (الصوفية)، والمذهب الجديد (السلفية) إلى صدامات، واللجوء إلى القوة في بعض الأحيان.
وخلال حقبة ما بعد إعلان الثورة الشيوعية عام 1949 لجمهورية الصين الشعبية، وحتى ثمانينيات القرن الماضي تعرضت جميع الأديان في الصين بصفة عامة للقمع، ولكن بعد تبني الدولة الشيوعية لسياسة الانفتاح في بداية التسعينيات، بدأ الأمر يختلف حيث حصل المسلمون على بعض حريات منها: اعتراف الدولة بدين الإسلام اعترافا رسميا، والسماح بممارسة العبادات كالصلاة والسفر للحج، وقد استفاد المسلمون الصينيون من هذا الانفتاح -مؤخرا- على العالم، وسماح بكين ببعض الحريات التي كانت مسلوبة إلى عهد قريب، وفتحت عدة معاهد عليا إسلامية في أنحاء الصين، وسمح لبعض العلماء بممارسة عملهم البحثي في المجال الإسلامي، ونشر مؤلفاتهم في هذا المجال، كما سافر بعض الشباب الصينيين إلى الدول العربية والإسلامية للتعلم والدراسة، وسافر بعض الدعاة إلى الصين وإن كان بشكل محدود.
ورغم الحرية الدينية بالمقارنة بالفترة التاريخية الماضية فإن قبضة الحكومة ما زالت قوية، وبشكل خاص في شينجيانج، فالحكومة الصينية تخشى من الإسلام بشكل خاص، وقال أحد المسئولين الصينيين لصحيفة بوسطن جلوب الأمريكية مؤخرا: "إننا نؤمن أن الإسلام يمكن أن يكون قوة تخل بتوازن القوى، وبالتالي فإننا بحاجة إلى السيطرة عليه"، وفي وجهة النظر هذه لا تختلف الحكومة الصينية المتهمة دائما بانتهاك حقوق الإنسان عن الحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة المنصبة نفسها مدافعة عن تلك الحقوق.
من قلب العزلة يأتي التصوف

 chinesmuslims_230

الوجود الصوفي قديم وله تاريخه في تركستان،
حيث أدى البعد الجغرافي، والعزلة بالمسلمين الصينيين
في القرى إلى التوجه نحو الشيوخ والزوايا،
  

الوجود الصوفي قديم وله تاريخه في تركستان، حيث أدى البعد الجغرافي، والعزلة بالمسلمين الصينيين في القرى إلى التوجه نحو الشيوخ والزوايا، وبالرغم من أن الإسلام دخل الصين منذ أكثر من ألف سنة، فإن مسلمي البلاد كانوا يعانون العزلتين الداخلية والخارجية؛ بمعنى أنهم يعيشون متفرقين في تجمعات متباعدة على أرض الصين الشاسعة دون الاتصالات والتعارف فيما بينهم.
وكانوا كذلك في عزلة تامة عما يجري للإسلام والمسلمين في العالم، وكانوا يتناقلون العقيدة الإسلامية عن طريق الوراثة من جيل إلى جيل، وفي ظل هذا المناخ المنعزل انتشرت الصوفية إلى حد كبير بين المسلمين الصينيين، لكن كل الطرق الصوفية الموجودة هناك تجد جذورها ومنابعها خارج الصين، كالجهرية أو الخفوية اللتين تجدان جذورهما في النقشبندية بآسيا الوسطى.
والخفوية هكذا تنطق باللغة الصينية، وهي من (الخفوت) في اللغة العربية، وتعني الذكر بصوت خافت والجهرية من الجهر، وهما فرعان يميزان الطرق الصوفية في الصين. وتوجد أربع طرق صوفية رئيسية هناك، هي: الجهرية، والخفوية، والكبراوية، والقادرية، ويوجد أيضاً تيار يمكن إدراجه تحت مبحث الصوفية وهو "القديمو" والمقصود به التنظيمات المحلية، والزوايا التي ظهرت قبل دخول التيارات الصوفية الأربعة الأخرى إلى الصين في القرن الثامن عشر.
وهناك أيضا "السي داو تونج"، وهذا التيار الأخير ظهر في الصين للبحث عن إمكانية التعايش المشترك بين أفراد الجماعة الإسلامية، حيث استحدث هذا التيار نظام التكافل الاجتماعي والحياة المشتركة فيما يشبه عائلة واحدة كبيرة.
ظهرت هذه الطريقة في الصين مع بدايات هذا القرن، وهذا يعني أن تاريخها الزمني قصير نسبيا، بالمقارنة مع غيرها من الطرق الصوفية التي عرفتها الصين، ولقد جمعت حولها حوالي 15 ألف مريد، يعيشون حياة جماعية، تمثل أسرة كبيرة متجانسة ومتكاملة فيما يفترض، وهم يمارسون في نفس الوقت الشرائع، وأسباب العيش في نفس الإطار الديني، لكنهم مع بدايات عام 1958 انخرطوا في الحياة الشيوعية، وانحل بذلك عقدهم الديني، واليوم هناك بالفعل نحو عشرين ألفا من الخوي ممن عادوا إلى بعث هذا النظام، وهم يعيشون في نفس الإطار الصوفي الديني، داخل تجمع عائلي وتكافلي ضخم بالقياس إلى عدد الأتباع، و(القديمو) هو النظام الأكثر انتشارا وفاعلية في الصين، يأتي بعده مباشرة (الخوفية) بتفرعاتها الـ22، ثم الجهرية والتي تتفرع إلى 4 تفرعات.









حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. موقع الصين بعيون عربية جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2008-08-07 (367 قراءة)

[ رجوع ]